قال الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد والقيادي بالجبهة الشعبية زياد لخضر اليوم 'نحن مصممون على مواصلة توجيه الإتهام الأخلاقي والسياسي لحركة النهضة في علاقة بملف اغتيال الشهيد شكري بلعيد'.
وفي ندوة صحفية انعقدت اليوم الثلاثاء بمقر حزب الوطد، حول آخر المستجدات في هذا الملف، دعا زياد الأخضر، علي العريض، بصفته وزيرا للداخلية أنذاك وحزبه النهضة وحكومته، إلى "توضيح ما حدث في ذلك الوقت، بعد أن تبين من خلال قرص مضغوط توصلت له هيئة الدفاع عن بلعيد في إطار بحثها في القضية، أن أحد المتهمين في قضية مخازن السلاح بمدنين والتي لها علاقة بمقتل الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، طلب مقابلة وزير الداخلية على انفراد وكان له ذلك، دون وجود محاضر أو تسجيلات لذلك اللقاء".
واعتبر أن 'حصيلة ملف اغتيال بلعيد لم تتقدم كثيرا، رغم مرور 5 سنوات على تلك الجريمة'.
وأضاف 'لا نستغرب تعطل مسار كشف الحقيقة فمن كانوا بالأمس أعداء حركة النهضة أصبحوا اليوم معها ويقفون إلى جانبها وفيهم من يرى فيها حبل النجاة، أمام تفتت أحزابهم وتجاذباتهم السياسية'، مجددا التأكيد على "'تمسك حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد والجبهة الشعبية بهذه القضية وبمواصلة الجهود من أجل كشف الحقيقة"'.

للإشارة فإنه يتزامن اليوم 6 فيفري 2018 مع الذكرى الخامسة لاستشهاد الأمين العام السابق للوطد شكري بلعيد.

المصدر (وات)