دعا أعضاء مجلس إدارة صندوق النقد الدولي السلطات التونسية الى دعم "التزامها بتطبيق الاصلاحات الاقتصادية واتخاذ اجراءات حاسمة وسريعة لضمان تعافي المالية العمومية والحد من التضخم وتراجع الاحتياطي من العملة الى جانب ضمان استقرار الاقتصاد الكلّي".  

   واشار بلاغ اصدره الصندوق، الثلاثاء، الى استكمال مجلس الادارة المشاورات مع تونس بالنسبة لسنة 2017، ودعا السلطات للشروع في تطهير الميزانية.
   "ومن الضروري ان تعطي اجراءات التطهير الاولوية للزيادة في العائدات الجبائية والحد من النفقات الجارية وذلك بغاية دعم نفقات الاستثمار والنفقات الاجتماعيّة"، بحسب نفس المصدر.
   وأوصى اعضاء المجلس، أيضا، السلطات الى دعم عمليّة تحصيل الضرائب وتنفيذ عمليات المغادرة الطوعية للعاملين في الوظيفة العمومية وتفادي أي زيادات جديدة في الأجور إذا لم يتجاوز النمو التوقعات المرسومة الى جانب تطبيق زيادات في أسعار المحروقات كل ثلاثة اشهر.  
   ورحّب مجلس إدارة الصندوق بلجوء البنك المركزي التونسي الى الترفيع في نسبة الفائدة الرئيسية (5،75 بالمائة) معتبرا ان تشديد جديد في السياسة النقدية سيكون ضروريا للحد من التضخم (7،7 بالمائة ماي 2018). "ان التقليص من التدخل على مستوى سوق الصرف واضفاء المزيد من المرونة على على معدل الصرف سيسهمان في تحسين نتيجة الميزان الجاري ودعم الاحتياطي من العملة".