أعلنت المديرة الوطنية لبرنامج "الصحة عزيزة" ليلى العربي دغري، اليوم الخميس، أنه سيتم الانطلاق في مرحلة تنفيذ برنامج "الصحة عزيزة" الممول من الاتحاد الأوروبي والمتعلق بتحسين الخدمات الصحية بالخط الأول بـ 13 ولاية.
وكشفت دغري، خلال ندوة صحفية عقدت بمقر وزارة الصحة للتعريف بهذا البرنامج ،أن هذا البرنامج الذي تفوق كلفته 60 مليون دينار وانطلق منذ سبتمبر 2017 ويمتد الى سبتمبر 2023، سيمكن من تقديم الدعم للخط الأول الذي يشمل المستشفيات المحلية و المستوصفات والمجامع الصحة الأساسية والمراكز الوسيطة.
وأوضحت أن الولايات التي سيشملها هذا الدعم هي الكاف وجندوبة وسليانة وسيدي بوزيد وقفصة و القصرين و قبلي وتطاوين و قابس و تونس وأريانة (حي التضامن) وبن عروس ومنوبة (دوار هيشر).
ويتمثل هذا الدعم، حسب دغري، بالخصوص في التكثيف من الدورات التكوينية لفائدة الإطارات الطبية والشبه طبية ورقمنة الخدمات الصحية وتوفير عدد من التجهيزات اللازمة فضلا عن مزيد الاشتغال على ملف الحوكمة ومقاومة الفساد .
وأكد وزير الصحة عماد الحمامي ،في تصريح اعلامي، أن الخارطة الصحية ستشهد نقلة نوعية بفضل برنامج "الصحة عزيزة" الذي يهدف بالأساس الى تحسين الخدمات الصحية المباشرة للمواطنين القاطنين بالجهات الداخلية والأحياء الشعبية، من جهة و الاعتمادات المالية و المشاريع الوطنية الكبرى المخصصة للنهوض بقطاع الصحة عموما من جهة أخرى . 
ومن جهته بين سفير الاتحاد الأوروبي بتونس باتريس بيرغاميني، أن الانتقال الديمقراطي في تونس لن يتحقق إلا عبر تمكين جميع المواطنين دون استثناء من حقوققهم الأساسية بطريقة عادلة ومن أهمها حقهم في التمتع بخدمات صحية ذات جودة، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم المساندة والدعم الى تونس حتى تتمكن من العبور إلى بر الأمان .