بعد أن أعلن اليوم الاربعاء أكثر من ثمانين عضوا من حزب "حراك تونس الإرادة" من بينهم أعضاء الهيئة السياسية عدنان منصر وطارق الكحلاوي عن استقالتهم الجماعية من الحزب "لاستحالة إصلاح مسار الحزب سياسيا وتنظيميا" استضافت اذاعة شمس أف أم القيادي المستقيل من الحراك طارق الكحلاوي.

وقد جــدد طارق الكحلاوي في حوار لبرنامج "هنا شمس" التأكيد على ماودر في نص بيان الاستقالة ألا وهو أن التموقع السياسي الداخلي للحزب ادى لاصطفافات اقليمية قائمة على الانحياز لأنظمة وزعامات بعينها بشكل آلي وليس على أساس المصالح التونسية العليا والسيادة الوطنية."

وفسر الكحلاوي هذه "الاصطفافات" بأن هناك دعم من طرف رئيس الحزب المنصف المرزوقي لجبهة اقليمية بعينها تضم كل من دولتي تركيا وقطر .

 واضاف الكحلاوي قائلا "بينما يرى المرزوقي أن الاصطفاف وراء هذه الجبهة الاقليمية يخدم مصلحة تونس ..نحن كأعضاء نرى أنّ الاصطفاف الآلي لا يخدم المصلحة التونسية التي بإمكانها أن تتقاطع مع بعض الدول وذلك في اطار الدفاع عن قيم الحرية والديمقراطية .

واردف قائلا "المرزوقي يري أن هناك جبهة معينة يجب أن ندعمها آليا في صراعها ,بينما نحن نرى عكس ذلك ونرى أنه لا يجب الدعم لهذه الاطراف,مُبديا رفضه للتوجه الذي تنتهجه تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان على غرار دعمه للجماعات المسلحة في سوريا.

وأضاف الكحلاوي ..شخصيا لا أستطيع أن أوافق على التوجه العام لتركيا, وتداعيات تدخلها في الملف السوري ,مضيفا "ليس كل ما تقوم به تركيا صحيح."