أكدت السلطات البحرية للبحر الأبيض المتوسط بفرنسا، أن ممثلين عن مجهزي السفن يشاركون حاليا في بلورة خطة عمل سيتم تنفيذها لفصل السفينة التونسية اوليس التي اصطدمت يوم الأحد الفارط 7 أكتوبر 2018 بالسفينة القبرصية « سي اس ال فرجينيا » على بعد 28 كلم من جزيرة كورسيكا بالمياه الخاضعة للسلطات الفرنسية.
وحسب وكالة تونس افريقيا للأنباء، فقد ذكرت السلطات البحرية في بيان أصدرته مساء أمس الاربعاء، أنه تم إرسال فرق متخصصة إلى مكان الحادث وقد قامت بأول عملية غطس تحت الماء مساء الثلاثاء 9 أكتوبر ومن المنتظر القيام بعمليات غطس أخرى إذا ما كانت الأحوال المناخية ملائمة لذلك.
وأشار البيان، إلى أنه تم جمع 150 متر مكعب من خليط النفط ومياه البحر وتخزينها، إلى حد يوم الاربعاء، مشيرا إلى أن هذه العمليات ستتواصل إلى غاية اليوم الخميس، كما تم تركيز حاجز في محيط سفينتي "اوليس" و"سي اس ال فرجينيا" للحد من خطر تسرب كميات إضافية خلال هذه العمليات".
وأفادت السلطات البحرية أنه تم تحويل ملابسات هذا الحادث إلى مكتب المدعي العام في باريس.
يُذكر أن المدير المركزي في الشركة التونسية للملاحة محمد عبيد أكد في تصريح لشمس أف أم، أن هناك تحامل على الباخرة التونسية أوليس.