طالب الاتحاد المحلي للشغل بمنزل بوزيان من ولاية سيدي بوزيد في بيان أصدره مساء أمس الأربعاء بإقالة المعتمد على إثر ما تم نشره على شبكات التواصل الاجتماعي (بعد قرصنة حسابه) من حوارات بينه وبين عدد من الأطراف تضمنت "تحريضا وتفتينا بين الأهالي طال سياسيين ونقابيين وصل حد نشر معطيات شخصية للبعض".
وعبر الاتحاد في ذات البيان عن "استنكاره الشديد لما أقدم عليه معتمد الجهة وبعض قياداته الحزبية في حق الكاتب العام للاتحاد المحلي للشغل من دعوى صريحة للتصفية"، وأشار البيان الى "التعليق التام لأي تعامل او نشاط مع المعتمد من طرف جميع الهياكل النقابية بالجهة"، ودعا الى "التحقيق الجدي في كل ما ورد في معطيات، وتحميل المعتمد ومن حاوره المسؤولية التامة فيما وصلت له الجهة من توتر في المناخ الاجتماعي".