أوضحت وزارة الشؤون الدينية، مساء اليوم الخميس، وعقب نشر موقع شمس آف آم خبر إيقاف إمام أحد المساجد في سليانة  مشتبه في تسفيره للشباب، انه وبالرجوع إلى مصالحها المعنية بالحهة وحسب ما توفرت لدى الوزارة من معلومات أولية  فأن الشخص المعني  لا ينتمي لسلك الإطارات المسجدية  وأنه كان ضمن العناصر التي استولت على الجوامع دون وجه قانوني بعد الثورة، وفق توضيح الوزارة.

كما ورد في توضيح الوزارة ان هذا الشخص من بين الذين استولوا على الجوامع دون وجه قانوني بعد الثورة من سنة 2011 إلى حدود شهر جويلية 2014، مبينة ان واعظهم  بالجهة قد استرجع الجامع.

وأفادت الوزارة ان هذا الشخص ليس ضمن أئمتهم، وفق تعبيرها.