أكّد حزب العمال اليوم الجمعة أنّه سيواصل الدفاع عن مسار العدالة الانتقالية، حتى بعد انتهاء مهمة هيئة الحقيقة والكرامة وذلك بهدف منع عودة الاستبداد وتكرار نفس الانتهاكات.

وانتقد في هذا الصدد استغلال بعض العناصر رسالة موجّهة من حزب العمال إلى الهيئة لضرب الحزب من جهة والقيادي الجيلاني الهمامي من جهة أخرى بتعلّة البحث عن التعويضات.

كما أشار إلى أنّ "محاولة حصر التوجه إلى هيئة الحقيقة والكرامة في البحث عن التعويضات أو جبر الضرر الفردي ما هو إلّا وسيلة دنيئة للتغطية على ما هو أهم من ذلك وهو كشف الحقيقة والتوثيق وحفظ الذاكرة والمحاسبة والحصول على اعتذار الدولة للضحايا والتعهد بعدم تكرار الانتهاكات المسجلة وضمان حفظ كرامة الضحايا قبل المرور للمصالحة".