أكد الصندوق الوطني للتأمين على المرض "الكنام" اليوم أن الصندوق متمسك بالعلاقات التعاقدية القائمة على روح المسؤولية المشتركة واحترام مبادىء وأهداف منظومة التأمين على المرض وعلى استنفاذ كل سبل الحوار من أجل التوصل الى تفاهم شامل ومسؤول لكافة المسائل العالقة بخصوص مطالب الصيادلة.

وأضاف في بيان توضيحي إثر تحميل ممثل نقابة الصيادلة الصندوق مسؤولية تعليق العمل بالإتفاقية وعدم رغبته في التوصل الى حلول أن طلب النقابة للتخلي عن صيغة الطرف الدافع شكلت أهم عقبة للتوصل الى اتفاق نهائي يفضي الى تجديد الإتفاقية القطاعية.

ولفت في هذا الخصوص الى أن الصندوق عبر عن استحالة الاستجابة لطلب النقابة باعتبار أن صيغة الطرف الدافع تعتبر من أهم الركائز التي بني عليها نظام التأمين على المرض وهي حق كفله المشرع للمضمون الاجتماعي واستوجب على الصندوق تكريسه ودعمه على مستوى معاملاته مع مسديي الخدمات الصحية لتمكين الفئات الضعيفة من المضمونين الإجتماعيين من النفاذ الى الخدمات الصحية بالقطاع الخاص.

وأبرز الصندوق أن انهاء العمل بالإتفاقية لا يفضي قانونا الى تعليق العمل بصيغة الطرف الدافع باعتبارها أحد مسالك النفاذ للعلاج المخولة للمضمون الإجتماعي والتي تخرج عن دائرة التفاوض أو التعاقد بشأنها من عدمها.

   وأكد أن المسار التفاوضي لم يتوقف بين الطرفين رغم ما يشهده الصندوق من صعوبات مالية خلال السنوات الأخيرة مشيرا في هذا الصدد الى أن الصندوق توصل خلال الفترة الماضية الى تحقيق استقرارعلى مستوى آجال خلاص مسدي الخدمات الصحية المتعاقدين وذلك في حدود تسعين يوم كأجل أقصى ايفاء منه بتعهداته في الغرض الى جانب خلاص جميع الفواتير العالقة والتي تجاوزت آجالها 90 يوما.