اكد اليوم الإثنين، وزير الداخلية هشام الفراتي، أن صاحب المدرسة القرآنية بالرقاب من ولاية سيدي بوزيد، فاروق الزريبي يعد ووالده من القياديين البارزين لجمعية الدعوى والتبليغ المعروفة بنشاطها الدعوي.

وأضاف هشام الفراتي أن الزريبي تحول سنة 2004 إلى باسكتان ومنها إلى جنوب افريقيا أين زاول دراسته في علوم القرآن واللغة الانقليزية  أين تحصل على شهادة تسمى الشهادة العالمية في القرآن الكريم سنة 200 من مدرسة زكريا في جنوب افريقيا.

وتابع وزير الداخلية في إطار إجابته عن أسئلة النواب في الجلسة العامة، أن الزريبي تزوج من تونسيتين إحدامهما على غير الصيغ القانونية وأسس مع رجال أعمال أجانب عدة شركات خاصة التي تنشط في قطلع غيار السيارات والمواد الغذائية والأدوية.

كما أشار من ناحية أخرى إلى أن أغلب الأطفال في المدرسة القرآنية بالرقاب، منقطعين عن الدراسة وتتراوح أعمارهم بين 10 و18 سنة منهم من يتلقى دروسا نهارية دون مبيت ومنهم من يتم إيواءهم في فضاءات غير مرخص فيها.