أعلنت الجامعة العامة للتعليم الثانوي رفضها الانخراط في توجه وزارة التربية بخصوص امتحانات تلاميذ المرحلة الثانوية وحملتها كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية الناجمة عنه وما قد يشهده سير المنظومة التربوية من استتباعات.

وأوضحت الجامعة أنها اقترحت في جلسات عمل ضمن اللجنة الفنية المشتركة دمج الثلاثي الاول والثاني واعتبارهما فترة تقييمية واحدة مع الاقتصار على احتساب فروض المراقبة منجزة خلال الثلاثي الأول واعداد الفروض التأليفية التي سيتم اجنجازها خلال الثلاثي الثانوي (بالاضافة طبعا إلى أعداد الاختبارات الشفاهية والتطبيقية) وذلك مع مراعاة للظروف غير الملائمة التي أنجزت فيها القلة القليلة من التلاميذ جميع الفروض التأليفية الخاصة بالثلاثي الأول وما علق بها من شوائب عديدة لا يمكن إغفال تأثيراتها السلبية في مردودهم.

كما اقترحت الجامعة أيضا تخصيص الفترة الممتدة من 11 فيفيري إلى 23 فيفري 2019 لدعم مكتسبات التلاميذ وتلافي نقص تكوينهم المعرفي مع عدم إنجاز فروض المراقبة إضافة إلى الحفاظ على الروزنامة المخصصة لانجاز الفروض التأليفية من 25 فيفيري إلى 09 مارس 2019.

وذكرت الجامعة أن وزارة التربية تمسكت لاعتبارات اعتبرتها الجامعة غير بيداغوجية باحتساب أعداد الفروض التأليفية للثلاثي الأول.

وفيما يلي نص البيان: