أشار رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب، اليوم الجمعة، إلى وجود "تهديدات جدية لحرية الصحافة في تونس تبرز من حين إلى آخر وحنين إلى ممارسات الماضي".

واعتبر خلال كلمة ألقاها في إطار ورشة تفكير حول "حرية الرأي والتعبير ومكافحة الفساد" بالتعاون مع سفارة مملكة السويد بتونس، انه من "غير الطبيعي السكوت عن هذه الممارسات التي يجب أن تقبر في مهدها"،متابعا القول:" لا مجال للرجوع إلى الوراء في علاقة بحريتي التعبير والتنظم".

وافاد انه لا يمكنهم  كهيئة أن يعملوا وسط أجواء تكميم الإعلام، لافتا النظر إلى ضرورة "الحذر كل الحذر من عودة ممارسات الماضي".

وقال:"أملنا أن تسير تونس على خطى السويد في علاقة بحرية الإعلام، علما وأن السويد كانت أغلقت سفارتها وقطعت علاقتها الديبلوماسية مع تونس في حدود سنة 1999، احتجاجا على الأوضاع المتردية لحقوق الإنسان والحريات آنذاك".