يطالب حزب آفاق تونس في بلاغه، الصادر اليوم 14 أفريل 2019، بإيضاح حيثيات ملف كل من صابر العجيلي وعماد عاشور الذين تم إحتجازهما لمدة سنتين في إطار ما يسمى ب"الحرب على الفساد والتآمر على أمن الدولة" لأغراض تبدو سياسية، وفق نص البلاغ.

وحذر من التوجه إلى الإنتخابات في مناخ تطغى عليه العديد من الشكوك خاصة وأنه تم تكليف القنصليات بالإشراف على أعوان التسجيل في خرق واضح لمبدأ الإستقلالية عن السلطة التنفيدية للهيئة العليا المستقلة للإنتخابات.

كما يذكر حزب آفاق تونس بأن الخروقات التي تم رصدها في المحطات الإنتخابية الفارطة لم تتبعها قرارات صارمة وفي هذا الإطار يدعو بأخذ القرارات وتطبيق القانون على القائمات المعنية وإعلام الناخبين بالتجاوزات التي قام بها بعض المرشحين للإنتخابات الرئاسية وبعض القائمات الحزبية في الإنتخابات التشريعية لسنة 2014 والإنتخابات البلدية لسنة 2018.

و يستنكر "مواصلة منظومة الحكم الحالية بمكوناتها في الخيارات الإقتصادية الخاطئة التي أنهكت المواطن وزادت في إضعاف مقدرته الشرائية ويدعو إلى التركيز على أخذ القرارت العاجلة في شتى القطاعات و تنفيذ جملة من الإصلاحات لإيقاف النزيف عوض التركيز على العمل الحزبي و الإنتخابي".

ويدعو المواطنين وخاصة الشباب إلى التسجيل في الإنتخابات القادمة.