علق اليوم الخميس 16 ماي 2019 المنسق العام لحركة تحيا تونس سليم العزابي على جلسة قضية اغتيال الزعيم صالح بن يوسف وتنظيم أولى جلسات العدالة الإنتقالية في هذه القضية والتي كانت اليوم بالدائرة الجنائية المتخصصة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس وتم تأجيلها إلى موعد لاحق.
وفي تدوينة له على صفحته الرسمية على الفايسبوك، أكد سليم العزابي أن 'العدالة الإنتقالية من أهمّ ركائز نجاح الإنتقال الديمقراطي'، معبرا عن أسفه لما اعتبره 'انحراف العدالة الإنتقالية في تونس عن هدفها السامي ألا وهو تحقيق المصالحة بين أبناء الشعب، لتتحول لعدالة إنتقاميّة تستعمل النبش في القبور لتحقيق أغراض سياسوية دنيئة هدفها الوحيد تشويه مسيرة ونضال الزعيم الحبيب بورڤيبة' حسب تعبيره.
وتابع العزابي بالقول 'إذ نتفهّم رغبة عائلة الزعيم صالح بن يوسف الكشف عن حقيقة ملابسات الإغتيال كاملة، فإننا نُلفت نظر التونسيين لخطورة إستغلال هاته القضية لإفشال المصالحة الوطنية الشاملة والعدالة الإنتقالية، التي تتَطلّب إستكمال مسارها على أسسٍ سليمة، والتي نعتبرها الوسيلة الوحيدة لبناء مستقبل يمكّن أبناء الشعب من التّعايش في كنف الوحدة الوطنية'.