سيجتاز تلاميذ السنة السادسة ابتدائي بالمدارس العمومية والخاصة الاختبارات التقييمية الكتابية الموحدة للثلاثي الثالث داخل مدارسهم الأصلية، وتحت مراقبة معلم لم يقم بتدريسهم طيلة السنة، وفق ما أفاد به مدير عام الامتحانات بوزارة التربية عمر الولباني.
وشدد الولباني في تصريح ل(وات) اليوم الاثنين 20 ماي 2019،على أن الترتيبات التنظيمية لإجراء هذه الاختبارات الموحدة لتلاميذ السنة السادسة من التعليم الأساسي هي ذاتها بالمدارس العمومية وبالخاصة، مؤكدا ان المدرس لن يصحح تحارير تلاميذه وذلك بالنسبة للمؤسسات التربوية العمومية والخاصة.
وأوضح أنه بالنسبة إلى المدارس العمومية فسيتم إصلاح الاختبارات في المدارس الأصلية للمدرّسين وليس في مراكز إصلاح موحدة كما تم تداوله، على أن يُصحّح المدرّس تحارير تلاميذ من غير مدرسته الأصلية، في حين سيقع في المؤسسات الإبتدائية الخاصة إصلاح هذه الإختبارات المُوحدة في المدرسة الأصلية ولكن من قبل مُعلّمين من غير مُدرسي التلاميذ المعنيين.
وأكد الولباني أن هذه الاختبارات هي اختبارات تقييمية كتابية موحدة لتلاميذ السنة السادسة من التعليم الأساسي وليست امتحانا وطنيا والهدف منها هو تدريب الإطار التربوي والتلاميذ على ظروف إجراء الامتحان الوطني والتمهيد له، كما أنها ترمي إلى الكشف عن المكتسبات الحقيقية للتلاميذ.
وقد أثار القرار الذي أصدره وزير التربية بخصوص سير اصلاح الامتحان الوطني للسنة السادسة، ردود فعل نقابات التعليم الأساسي التي أكدت رفضها لقرار ينص على افراد قطاع التعليم الخاص بانجاز عملية الإصلاح امتحانات تلاميذ داخل نفس المؤسسة ومن طرف معلمي الفصل انفسهم، على عكس ما وقع إقراره بالنسبة للتعليم العمومي.
ومن جهته، طالب الاتحاد التونسي لأصحاب المؤسسات الخاصة للتربية والتعليم والتكوين في بيان بتوحيد إجراءات الامتحانات من منطلق الحرص على احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين تلاميذ العمومي والخاص، مؤكدا تحبيذه إصلاح الاختبارات في مراكز موحدة تحت اشراف المندوبيات الجهوية للتربية شريطة حجب هويات التلاميذ و مدارسهم الأصلية.