خلفت موجة الحر التي ضربت مصر وبلاد الشام خسائر كبيرة، من جراء الحرائق التي تسبب بها، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية لم تعهدها المنطقة في مثل هذا الوقت من العام.
وفي مصر، انحسرت نسبيا موجة الحر، السبت، وفق ما أعلنت السلطات، التي أشارت إلى أن ذروة الموجة كانت الخميس، وتسببت في 3 وفيات.

ووصلت درجة الحرارة إلى 45 درجة مئوية، مما دفع السلطات في مصر إلى تعطيل الدراسة وإلغاء الامتحانات في بعض المناطق.

وبدا أن سوريا والأراضي الفلسطينية هما الأكثر تأثرا بهذه الموجة، مقارنة بالأردن ولبنان، إذ صعدت درجات الحرارة في هذه الدول إلى 39- 44، وهو رقم قياسي في هذا الوقت من العام.

وذكر الدفاع المدني الفلسطيني على موقعه الإلكتروني، أنه تعامل مع أكثر من 700 حريق في الضفة الغربية المحتلة، منذ صباح الأربعاء وحتى صباح السبت.

وأشار إلى أن الخسائر شملت حرق 3766 شجرة، فضلا عن احتراق منازل ومركبات، موضحا أن درجة الحرارة العالية وجفاف الهواء وسرعته، ساعدا على انتقال الحرائق لمساحات واسعة.

 

المصدر سكاي نيوز