أوضح رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، أن اللقاءات المكثفة التي عقدها على مدى يومين بجنيف، مع عدد من نظرائه من الدول الشقيقة والصديقة ومنها روسيا وألمانيا والسويد والنرويج والمغرب وبوركينا فاسو، تتنزل في إطار توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الإقتصادي مع هذه البلدان، قائلا إنهم "أكدوا دعمهم لتونس، خاصة وأنها مُقبلة على مرحلة انتخابية هامة وكذلك مساندتهم للتجربة الديمقراطية التونسية التي اعتبروا أنها تبقى فريدة من نوعها خاصة في ظرف إقليمي صعب".

وأضاف الشاهد في تصريح إعلامي، في أعقاب مشاركته بجنيف في فعاليات احتفال منظمة العمل الدولية بالذكرى المائة لتأسيسها، وقبيل اجتماعه بعدد من المستثمرين من تونس وسويسرا، أنه دعا نظراءه إلى مزيد حشد الدعم لفائدة تونس، "نظرا للصعوبات الإقتصادية التي تمر بها وللوضع الإقليمي المعقد.

كما حث على دعم التنسيق الأمني بين كل الدول التي أصبحت اليوم معنية بظاهرة الإرهاب".

ولفت إلى أنه دعا أيضا إلى تعزيز الاستثمار في تونس ودعم القطاع السياحي بها، معربا عن الأمل في أن يكون الموسم السياحي الحالي واعدا خاصة وأن معظم الدول الأوروبية قد رفعت حظر السفر إلى تونس.

ومن جهة أخرى، أشار رئيس الحكومة إلى أن تطرقه إلى القضية الفلسطينية في كلمته أمام الدورة 108 لمؤتمر منظمة العمل الدولية، "كان من باب التذكير بأهمية هذه القضية في حضور عديد رؤساء الدول والحكومات، ودفاعا عن حق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وتأكيدا لموقف تونس الثابت والداعم لها منذ عشرات السنين، لاسيما على ضوء حجم المعاناة التي كشفها تقرير منظمة العمل الدولية حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي تم تقديمه في مستهل أعمال الدورة 108 لمؤتمر المنظمة".