أكد وزير الخارجية خميس الجهيناوي أن انتخاب تونس كعضو غير دائم في مجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة لم يأت من فراغ وإنما يعكس الثقة التي تحظى بها تونس من طرف الدول الفرنكفونية والتي تجسدت بحصولها على 191 صوتا من جملة 197 صوت.
وردا على ما أشيع بأن هذا الترشح يأتي بصفة اوتوماتيكية وعادية، أوضح الجهيناوي أن التصويت على ترشح تونس ليس اوتوماتيكيا وإنما هو نتيجة عمل ديبلوماسي مكثف ونشيط قامت به تونس مؤخرا، حيث وقع في الفترة الأخيرة تنشيط العلاقات الديبلوماسية مع دول لم تزرها بعثات ديبلوماسية تونسية منذ 35 سنة.
وفي هذا الإطار أكد الجهيناوي على أهمية هذا الإنجاز الذي لابد أن يفتخر به كل تونسي مهما كان توجهه السياسي.
وقال إن من سيتولى الحكم في الفترة القادمة لابد أن يكون واع بأهمية هذا الإنجاز الديبلوماسي.
وفيما يتعلق بالقضايا التي ستعمل تونس على الدفاع عنها من خلال هذا الموقع، أفاد الجهيناوي أن القضية الفلسطينية من أبرز أولويات الديبلوماسية التونسية كذلك الوضع في ليبيا والتشديد على ضرورة حل شامل سلمي في ليبيا بالإضافة إلى الدفع لإيجاد حل للوضع في سوريا واليمن
وصرح وزير الخارجية أنه سيكون لتونس صوتا عاليا في موضوع الإرهاب ومشددا على ضرورة مكافحة هذه الآفة في العالم.