دعت رئيسة حركة نداء تونس (شق الحمامات) سلمى اللومي، القوى الوطنية الى التوحد والتجنّد دفاعا عن تونس وعن مسارها الديمقراطي المهتزّ وعن مكتسبات الدولة الوطنية المهدّدة.

واعتبرت اللومي، في نداء نشرت نصه مساء اليوم الاربعاء على صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، أن الخطوة الجريئة التي تفرض نفسها اليوم على جميع العقلاء هي "بناء قطب وطني تقدّمي يجمع مختلف القوى السياسية التي تشترك في القيم والمبادئ وفي البرامج وهي قوى كثيرة وما يجمعها أكثر بكثير مما يفرّقها"، حسب قولها .

واعتبرت اللومي (63 عاما) التي كلفت اواخر شهر ماي الماضي برئاسة حزب نداء تونس (شق الحمامات)، أن إعادة التوازن السياسي المختلّ هو الشرط لاسترجاع ثقة المواطن في العملية السياسية حتى تكون الانتخابات القادمة فرصة لإصلاح منشود "لما أفسدته المصالح الأنانية والحسابات الانتهازية"، وفق تعبيرها.

وعدّدت اللومي التي شغلت الى حدود منتصف الشهر الماضي منصب مديرة الديوان الرئاسي لرئاسة الجمهورية قبل استقالتها منه ،جملة المبادئ التي يجب أن يقوم عليها هذا الإصلاح المنشود ومن ضمنها إعادة الهيبة للدولة ومؤسساتها حتى تسترجع عافيتها وتؤدي دورها كاملا واستكمال مسار بناء المؤسسات الدستورية والمصالحة الوطنية الشاملة بين جميع التونسيين على أساس العدالة واسترجاع الحقوق وإعطاء الأولوية في البرامج التنموية لمقاومة الفقر والبطالة والتهميش وإعادة التوازن للقطاعات الحيوية.

ولاحظت اللومي ايضا والتي تعد من مؤسسي حزب حركة تونس سنة 2012 كما تولت ايضا حقيبة السياحة في حكومتي الحبيب الصيد و يوسف الشاهد، ان قضايا الوطن اليوم تتطلب توحيد كافة القوى الوطنية والتقدّمية حول برنامج وطني لإنقاذ البلاد لأن تونس في خطر ولا مجال للإبقاء على حالة التشتّت والضبابية وترك المواطن فريسة لجميع أنواع الابتزاز