أعرب وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، خلال مشاركته في أشغال قمّة ضفتي المتوسّط بمدينة مرسيليا الفرنسية، عن ترحيب تونس بمثل هذه المبادرات التي من شأنها دعم جهود بلدان حوض غرب البحر الأبيض المتوسط في تحقيق التّكامل والإندماج الإقتصادي والثّقافي.

وأثنى الوزير، خلال كلمة ألقاها بالمناسبة، على الدور الهام الذي لعبه المجتمع المدني في إثراء أشغال القمة، من خلال إقتراح أفكار مشاريع تهدف إلى خلق فرص تشغيل جديدة أمام الشباب، وتوسيع نطاق التعاون بين دول المتوسط في مختلف المجالات، مشيرا إلى أهمية الإستئناس بهذه الأفكار القيّمة وإيجاد التمويلات المالية المناسبة لتجسيدها على أرض الواقع.

وذكّر، وفق بلاغ صادر اليوم الإثنين عن وزارة الخارجية، بوجاهة التّوصيات التي تمّ رفعها للقمّة في شكل "إعلان المائة"، المنبثق عن الإجتماع التّحضيري للمجتمع المدني المنعقد بتونس من 10 إلى 12 جوان 2019 ، وما إنبثق عن هذا الإجتماع من مقترحات لمشاريع ترمي إلى الإرتقاء بجودة عيش متساكني ضفتي المتوسّط.

وشدد على ضرورة معالجة مشاغل الشّباب وتطلّعاته حتى يكون قوّة دفع وابتكار في المنطقة، مبرزا ضرورة إيجاد الحلول لهجرة الشباب خارج الأطر القانونية، ضمن مقاربة متعددة الأبعاد لا تقتصر على البعد الأمني فقط.

وأشار الوزير إلى أن تسهيل تنقل الأشخاص في فضاء غرب المتوسط، يبقى من المسائل الهامة التي تتطلب بلورة تصور مشترك بين بلدان المنطقة لظاهرة الهجرة، باعتبارها عامل إثراء لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأداة تواصل لتحقيق التقارب الثقافي بين الشعوب.