ما لا يقل عن 10 بناءات فوضوية تم تشييدها على المنطقة الأثرية بهضبة قرطاج بالضاحية الشمالية للعاصمة، ستكون في الفترة القليلة القادمة موضوع قرار هدم سيقع تطبيقه على مراحل وذلك بالتنسيق بين الهيئات البلدية والأمنية والمؤسسات المهتمة بالتراث في الجهة.
ووفق ما جاء في اجتماع التأم يوم الثلاثاء بمقر بلدية قرطاج بحضور مختلف المتدخلين المعنيين بتطبيق هذه القرارات، ستعطى أولوية تنفيذ قرارات الهدم بدءا من منطقة سيرك قرطاج باعتبارها الأكثر أهمية وفي قلب الموقع التاريخي والأثري بقرطاج المصنف ضمن قائمة التراث الإنساني لليونسكو منذ سنة 1979
ويتوجب الإسراع بمعالجة مشكل البناءات غير القانونية هذه المشيدة على مواقع أثرية وتاريخية نظرا لتردي حالتها البنائية في السنوات الأخيرة مما يجعل التدخل السريع ضروريا.