تم أمس الخميس إستدعاء سفير الإتحاد الأوروبي في تونس باتريس بيرغاميني لمقر وزارة الشؤون الخارجية لتوضيح فحوى حواره الذي أجراه مع صحيفة ”لوموند” الفرنسية .

وقد التقى باتريسبيرغاميني  مع مسؤول سامي بوزارة الخارجية (ليس وزير الخارجية خميس الجهيناوي)

حيث قدم اعتذاره عن ردود الأفعال التى رافقت حواره مع صحيفة ”لوموند” الفرنسية.

وأكد سفير الإتحاد الأوروبي في تونس بان تصريحاته قد أُخرجت من سياقها.

كما أشار برغاميني الى أن اللقاء الصحفي الذي جمعه مع صحيفة لوموند كان منذ فترة طويلة غير أن نشره قد تم هذا الاسبوع حسب نفس المصدر المطلع لشمس أف أم .

وكان سفير الاتحاد الأوروبي بتونس، باتريس بارغاميني، قد كشف وفق ما نقلته جريدة ''لومند'' الفرنسية أنّ الإقتصاد في تونس تحكمه لوبيات معينة تتحكم فيها عدد من العائلات النافذة والتي تسعى لخدمة مصالحها الشخصية فقط.

وأضاف أنّ هذه الأطراف تمنع أي منافسة في السوق من طرف المؤسسات الصغرى ، وتتصدى لجميع محاولات إرساء الشفافية والحوكمة في القطاع الاقتصادي.

كما دعا، في نفس السياق، إلى ضرورة إعادة توزيع الثروات التونسية حتى لا يتم تفقير الطبقة الوسطى أكثر فأكثر مما سيؤدي إلى انقراضها.