عبر محافظ البنك المركزي مروان العباسي بأن تونس شهدت فترتين هامتين اثر الثورة الأولى سنة 2011 بسبب توفر أموال الجالية الليبيبة في تونس والتي ساهمت في دخول عدة أموال لتونس .

اما الفترة الثانية كانت سنة 2014 والتي وصفها العباسي بالسنة الكارثية اثر انقسام تونس الى نصفين شهدت خلالها البلاد دخول مبالغ كبرى من الاموال لكنها لم تبقى في تونس حسب تعبير العباسي وتم تحويلها الى عدة بلدان.

وتعادل قيمة هذه الأموال وفق تصيح العباسي بين 5 و6 مليار .

واشار العباسي الى أن هذا كان سببا في دخول تونس الى التصنيفات الاخيرة.