ما تزال اشكالية غلق وادي القرعة بقرار من المجلس البلدي لبلدية الهوارية منذ يوم 7 جويلية قائمة الى اليوم خاصة وانه لم يتم اليوم إعادة فتح مجرى الوادي منذ عشرة أيّام حتى بعد انطلاق تنفيذ الوعود والقرارات التي اتخذها وزير البيئة مختار الهمامي في جلسة عاجلة انتظمت الاثنين 8 جويلية الجاري في مقر الولاية بحضور كل الاطراف المتدخلة في الموضوع.
وأكّدت والية نابل سلوى الخياري اليوم في تصريح لمراسل (وات) على هامش جلسة تنصيب الكاتب العام الجديد للولاية فيصل الجويني أنّه تنفيذا للقرارات التي أعلنت في جلسة 8 جويلية انطلقت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية في حماية مجرى وادي القرعة بوضع حواجز ترابية على جانبيه لتفادي تسرّب المياه الى المناطق المجاورة، مبيّنة أن أشغال مدّ قنوات الصرف الصحي وبناء محطة الضخ التي ستتولى ضخ مياه الصرف الصحي لدار علوش الى محطة التطهير بالهوارية تسير بنسق حثيث على أن تكون جاهزة خلال اسبوعين (نهاية جويلية) مثلما تم الاتفاق عليه خلال جلسة العمل.
وأوضحت في السياق ذاته أن مصالح الديوان الوطني للتطهير انطلقت بعد في عملية شفط مياه الصرف الصحي وتحويلها الى محطة التطهير بالهوارية تفاديا لأية إشكالية يمكن أن تنتج عن تكدّس المياه، مبرزة أن المياه الصناعية لوحدات تحويل الطماطم التي يتم صرفها في الوادي هي محل مراقبة ومتابعة خاصة بعد التزام وحدتين من بين ثلاث وحدات تحويل الطماطم بتشغيل محطّاتها لمعالجة المياه.
ولاحظت أن الوحدة الثالثة التي لم تتقدم في إنجاز محطة التطهير تولّت بعد إنجاز أشغال مكّنت من عزل المياه الصناعية عن مياه الصرف الصحي بما حد من إشكالية اختلاط المياه الصناعية بمياه الصرف الصحي والتي تمثل الاشكالية الرئيسية لوادي القرعة.