افتتح وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، الاثنين بلشبونة، رفقة نظيره البرتغالي، اوغوستو سانتوس سيلفا، "المنتدى الاقتصادي التونسي البرتغالي" بمشاركة ممثلي "الوكالة التونسية للاستثمار الخارجي" و"مركز النهوض بالصّادرات"، وذلك بحضور عدد هامّ من رجال الأعمال والمستثمرين البرتغاليين. 

ووفق بلاغ صحفي للوزارة، أشار الجهيناوي في كلمته الافتتاحية لأشغال هذا المنتدى إلى أن "تونس تتطلع إلى أن تكون جسرا للعلاقات الاقتصادية والمبادلات التجارية بين القارتين الأوروبية والإفريقية"، وإلى أنها "ستعمل على أن تكون الشراكة التونسية - البرتغالية خير داعم لهذا الخيار، لاسيما بعد إعلان البرتغال عن الأولوية التّي ستمنحها للشراكة الأوروبية الإفريقية في أفق رئاستها للاتحاد الأوروبي سنة 2021".

وأبرز الوزير ما تزخر به تونس من فرص للتعاون، و"أهميّة الإصلاحات الاقتصادية والمالية التّي تمضي تونس في إنجازها بهدف تطوير مناخ الأعمال والاستثمار"، مستعرضا الإجراءات التحفيزية التّي أقرتها الحكومة التونسية من أجل مزيد استقطاب الاستثمارات الخارجية، ومن ضمنها الاستثمارات البرتغالية.

كما أكد ما توليه تونس من أهمية للتعاون الإقتصادي مع بلدان القارة الإفريقية، مشيرا إلى إنخراط تونس الفاعل في محيطها الإفريقي، خاصة بعد توقيعها على الاتفاقية الإفريقية للتبادل الحر،ّ وانضمامها إلى منظمة السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا "الكوميسا"، ومضاعفة عدد الاتفاقيات التجارية مع الشركاء الأفارقة.