اعتبر حزب الطليعة العربي طريقة قرار إيقاف المترشح للرئاسة نبيل القروي مثيرة للريبة بما يثير شكوكا قوية حول الدوافع والأهداف الحقيقية ومدى حيادية المسؤولين حسب ما جاء في بلاغ أصدره الحزب اليوم الأحد 25 أوت 2019.
كما انتقد الحزب ما تعرض له القيادي في نداء تونس حافظ قايد السبسي في مطار تونس قرطاج، واصفا ما تعرض له بالمهين.
وتحدث البيان عن 'بروز مؤشرات قوية عن الانزلاق بالسلطة نحو دائرة الشخصنة والاستبداد وتحقيق المآرب الشخصية والحزبية والتكتلية غير المشروعة وضرب العملية الديمقراطية وتحديدا الانتخابية في مقتل'.
وندد حزب الطليعة بكل الممارسات المنحرفة بالسلط عن وظيفتها المنصوص عليها في الدستور مثل توظيف أجهزة القضاء والأمن في أغراض سياسوية وشخصية وتكتلية غير مشروعة على غرار التنكيل بالخصوم وإهانتهم واستبعادهم بشكل مخالف للقانون، أيا كانت المبررات والأغطية القانونية والسياسية.
وتابع أن ذلك يؤشر لمخاطر حقيقية ملموسة مهددة للعملية الديمقراطية عموما ولدولة القانون وخصوصا للعملية الانتخابية التي تبدو مهددة بالنسف في صورة تأكدت زمرة الحكم من عجزها عن كسب ثقة الناخبين التونسيين.
ودعا الطليعة كل المترشحين وكل الأطراف المتدخلة للوقوف بالمرصاد لمسار الانحرافات المتعاقبة، وأن يحموا استقلالية القضاء وعلوية العدالة ويرسخوا حيادية ومهنية أجهزة الأمن والديوانة وغيرها من الأجهزة التنفيذية.
وطالبهم بالعمل على النأي بها عن كل توظيف سياسوي وشخصي وأن يحموا المسار الديمقراطي والعملية الانتخابية بما تعنيه من حرية وشفافية ونزاهة ومساواة وحيادية مرافق الدولة والسلط القائمة وإحساس بالأمن والأمان والثقة.
وشدّد الحزب على أن موقفه هذا لا يتصل بأي حال بأصل القضية أو القضايا التي يمثل نبيل القروي من أجلها أمام القضاء وهو بذلك لايعد بأي حال أيضا تبرئة له أو انتصارا له على القضاء.