تم إدراج باب ضمن دليل أنشطة الحملة الانتخابية للعنف السياسي المسلط على المرأة واعتباره من بين التجاوزات التي يتم رصدها خلال الحملات الانتخابية، تفاعلا مع مقترحات ودعوات المجتمع المدني وفي مقدمتها رابطة ناخبات تونسيات وفق ما أفاد به اليوم الخميس رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون خلال ندوة صحفية لرابطة الناخبات التونسيات حول " الحقوق الانتخابية للنساء: أين نحن في تطبيق مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص؟".
وبين أنه تم التنصيص على الأخذ بعين الاعتبار هذا العنصر الجديد الذي سيتم رصده من قبل المراقبين في الهيئات الفرعية مقرا بوجود نقص في الاحصائيات المجندرة بخصوص العملية الانتخابية خلال الاستحقاقات الماضية. ولفت إلى الهيئة ستعمل على تجاوزه بداية من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها من خلال إدراج جنس الناخب وشريحته العمرية ضمن الوثيقة المتعلقة بالناخب وستعلن خلال يوم الاقتراع معلومات محينة عن نسب المشاركة في الانتخابات حسب الجنس والعمر كل ساعتين.
وتحدث عن انطلاق الشبكة العربية للمرأة في 3 أكتوبر القادم بالمركز الاعلامي لهيئة الانتخابات وقال إنه سيتم في إطارها اتخاذ تدابير جديدة لحماية المراة من العنف المسلط عليها، مؤكدا حرص الهيئة على التفاعل ايجابيا مع كافة المقترحات الجيدة في هذا المجال في حدود قدراتها وإمكانياتها.
وفي هذا السياق، وتفاعلا مع مقترح رابطة ناخبات بتخصيص وسائل نقل للناخبين في المناطق المهمشة والتي تواجه تهديدات ارهابية ، لقطع الطريق أمام الاحزاب السياسية لاستغلال هذا الوضع للتأثير على الناخبين، قال نبيل بفون أن بعض التعقيدات اللوجستية قد تحول دون تحقيق ذلك.