عبرت فرنسا عن رغبتها في إجراء الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها "بشكل حيادي"، حسب ما صرح به وزير خارجيتها جان إيف لودريان.

وقال في مداخلة له بقناة "س-نيوز" الخميس "نرغب في أن تتم هذه الانتخابات بشكل حيادي (لا يسمح) بالتشكيك بالنتائج".

كما قال " قلنا للسلطات التونسية إننا نرغب في أن تتم الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في أفضل ظروف من الحيادية".

وتابع وزير الخارجية الفرنسي أنّ هذا "مهم جداً للديمقراطية التونسية لأنّها كانت الأولى في سياق الربيع العربي وفي النهاية هي واحدة من القلائل اليوم التي تضمن مساراً ديموقراطياً".

وحلّ أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد أولاً في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية بنسبة 18,4% من الأصوات، متقدّماً على نبيل القروي الذي لا يزال موقوفاً.

وأعلن جان-ايف لودريان أنّ "تونس ذات سيادة ونحن نحترم دستورها وقضاءها".

وأضاف أنّ "تونس كانت في طليعة مسار ديمقراطي مهم، ونعتبر أنّها لا تزال كذلك".

ورفض القضاء الأربعاء طلباً جديداً للإفراج عن نبيل القروي.

 

 

المصدر: فرانس 24