أدانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين اليوم الإثنين 14 أكتوبر عمليات الاعتداء التي طالت العديد من الصحفيين في مناطق مختلفة يوم أمس الأحد خلال الاحتفالات بإعلان شركات سبر أراء فوز قيس سعيد بمنصب رئيس الجمهورية.
ودعت النقابة في بلاغ لها، النيابة العمومية إلى التحرك العاجل لتتبع المعتدين، واضعة على ذمة الصحفيين المتضررين طاقمها القانوني لمباشرة إجراءات التتبع.
واعتبرت النقابة الاعتداءات التي طالت الصحفيين ليلة أمس، محاولة للعودة إلى مربع العنف الذي تم تجاوزه بحل رابطات حماية الثورة والذي عانى منه الصحفيون سنوات 2012 و2013.
وأكدت النقابة أنها ستقف حصنا منيعا لصد أي محاولة للرجوع إلى الخلف بحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير.
وصنفت النقابة الاعتداءات العنيفة التي طالت الصحفيين ضمن خانة المؤشرات السلبية ودليلا على ضعف الالتزام بحرية الصحافة، وغياب الوعي المواطني بطبيعة العمل الصحفي وحدود ممارسة حرية التعبير وانطلاق محاولات التضييق من قبل الأطراف السياسية وعدم تقبلها للرأي المخالف.
وطالبت النقابة المتشرح للانتخابات الرئاسية قيس سعيد إلى الدعوة الصريحة للتوقف عن الاعتداءات على الصحفيين والاعتذار المباشر، عما أقدم عليه أنصاره في مختلف مناطق الجمهورية.