أعلنت حركة النهضة، اليوم الخميس، أنها أجرت عديد الإتصالات الأولية مع أحزاب ومنظمات وشخصيات وطنيّة، "قصد التشاور وتبادل وجهات النظر حول المبادئ والأسس والبرنامج الذي سيقوم عليه التشكيل الحكومي المقبل".

وحيّت الحركة، في بيان أصدرته عقب انعقاد مكتبها التنفيذي (أمس الأربعاء)، "الأطراف السياسيّة والإجتماعيّة التي عبّرت عن استعدادها للتعاون من أجل إنجاح المرحلة المقبلة والإستجابة لانتظارات التونسيين والعمل المشترك على المضي في تحقيق أهداف الثورة"، معبّرة عن تقديرها للدور الهام الذي لعبه الإتحاد العام التونسي للشغل في "إنجاح الإستحقاقات الإنتخابية الرئاسية والتشريعيّة وما يبذله من جهود لضمان مناخ اجتماعي مستقر والمحافظة على المقدرة الشرائية".

كما هنأت قيس سعيّد، بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية للمدة الرئاسية القادمة (2019-2024) وعلى "الثقة الكبيرة التي حازها من الشعب التونسي"، متمنّية له "التوفيق في أداء مهامه الجسيمة، بما يعزز التضامن الوطني وحماية السيادة الوطنية وإرساء دعائم الجمهوريّة الثانيّة".

وجدّدت الحركة "إدانتها للإعتداءات التي استهدفت بعض الإعلاميين أثناء تغطية الإحتفالات التي أعقبت الإعلان عن نتائج الإنتخابات الرئاسية"، مستنكرة "خطابات الكراهيّة والعنصرية التي دأبت عليها بعض المواقع والقنوات، في خرق واضح لمتطلبات العمل الإعلامي النزيه والمسؤول"، حسب نص البيان.