شدد وزير التربية حاتم بن سالم اليوم الجمعة، على ضرورة التركيز على اعتماد التكنولوجيات الحديثة وتطوير استخدام اللغات الأجنبية، من أجل التوصل الى اجراء اصلاح عميق لقطاع التعليم في تونس.

وأشار بن سالم، في كلمة ألقاها بالمركز الدولي لتكوين المكونين والتجديد البيداغوجي، أمام جمع من المربين والفاعلين في المجال التربوي في اطار الاحتفال باليوم العالمي للمدرس، الى أن تطوير المنظومة التربوية يستدعي تحقيق مد توافقي تسير ضمنه عملية الاصلاح بدرجة متناسقة على مستوى المؤسسات التربوية والجهات، ملاحظا أنه لا يمكن المراهنة على مستقبل تونس الا بالمراهنة على التعليم.

وأفاد ان تعزيز مهارات تعلم اللغات الأجنبية وخصوصا منها ذات الانتشار العالمي لتلاميذ المدراس والمعاهد التونسية سيوفر فرصا اضافية لتوفير مواطن الشغل لخريجي مؤسسات التعليم العالي، معتبرا أن القدرة على التأقلم مع المتغيرات الحديثة وادماج التكنولوجيات العصرية يدعم الاصلاح التربوي.

وقال إن "الوزارة نجحت في اعادة الثقة للمربين والمسؤولين والأولياء والتلاميذ بالقدرة على تفعيل اصلاح التعليم"، مثنيا بالمناسبة على دور رجال التعليم ومسؤولي الوزارة والقيمين والمرشدين البيداغوجيين في النهوض بالتعليم الذي سيبقى الركن الأساسي في سلم أولويات الشعب التونسي، حسب رؤيته.