تم اليوم الثلاثاء 22 أكتوبر 2019، إمضاء اتفاقية تعاون من أجل اعتماد أفضل الطرق لمعالجة الألم في تونس، بين مركز معالجة الألم بمستشفى الرابطة والغرفة الوطنية للمصحات الخاصة ومخبر "صانوفي تونس"، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الألم الموافق لثالث يوم اثنين من شهر أكتوبر من كل سنة.
وترتكز هذه الاتفاقية على 3 محاور يتعلق الأول بتكوين المهنيين في قطاع الصحة في مجال مكافحة مكافحة الألم وتحسيسهم بضرورة اعتماد أنجع الطرق وأفضلها لمعالجة المرضى الذين يعانون من الألم، وفق ما أفاد به الدكتور بوبكر زخامة رئيس الغرفة الوطنية للمصحات الخاصة.
وفيما ينص المحور الثاني من هذه الاتفاقية على تركيز شبكة "أطباء مراجع" بمختلف المصحات الخاصة تتكون من إطار طبي متخصص في علاج الألم يسهر على إدماج برنامج التكفل وإدارة الألم صلب هذه المصحات.
ويتعلق المحور الثالث باعتماد منهج الجودة لدى توفير الخدمات الصحية المتعلقة بالتكفل بالمرضى الذين يعانون من الألم، وفق زخامة.
ومن جانبها أكدت الطبيبة المختصة في علاج الآلام بمركز علاج الألم بمستشفى الرابطة سنية خلبوس أن مجال مكافحة الألم في تونس ما زال مهمشا فرغم توفر بعض آليات العلاج إلا أنها غير كافية، موضحة أن الكثير من الأدوية المضادة للألم باهضة الثمن غير متوفرة بالمستشفيات ولا تندرج ضمن لائحة الأدوية التي يتم استرجاع مصاريفها من قبل الصندوق الوطني للتأمين على المرض.
وأضافت أن هناك نوعية من الآلام المعقدة تتطلب تقنيات أخرى للتدخل وذلك بالاستعانة ببعض الأجهزة، ورغم أن هذه التقنيات ناجعة جدا في محاربة الألم إلا أنها غير متوفرة في تونس ولا يوجد أطباء مختصون يجيدون استعمالها إلا نادرا.