نددت اليوم الإثنين 11 نوفمبر 2019 النقابة الأساسية لشمس أف أم وفرع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالمؤسسة، بسياسة الممطالة والتسويف التي تعتمدها الكرامة القابضة والحكومة في التعامل مع ملف الإذاعة.
واتهمت الهياكل النقابية بشمس أف أم في ندوة صحفية، الحكومة ووزارة المالية والكرامة القابضة باعتماد سياسة القصاص والعقاب ضد العاملين في المؤسسة بسبب حيادهم ورفضهم خدمة أي أجندات لأطراف سياسية حسب ما أكده الكاتب العام للنقابة العامة للإعلام محمد السعيدي.
من جهته أعلن عضو المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين زياد دبار، تضامن الاتحاد الدولي للصحفيين مع أبناء المؤسسة، وحمّل الحكومة مسؤولية الحفاظ على ديمومة المؤسسة وحقوق العاملين فيها رافضا السياسة الممنهجة للتجويع وتكميم الأفواه.
وهدّدت النقابات بالتصعيد وبتنظيم تحركات احتجاجية ستكون أولها خلال هذا الأسبوع أمام مقر رئاسة الحكومة ووزارة المالية بالقصبة في صورة عدم حصولهم على محضر جلسة اجتماع لجنة التصرف في الأملاك المصادرة الذي نظر في مستقبل المؤسسة.