رصد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية،خلال شهر أكتوبر الماضي، 834 تحركا احتجاجيا و20 حالة ومحاولة انتحار، وفق تقرير نشره اليوم الاثنين 11 نوفمبر 2019.
   وقد سجلت الاحتجاجات ذات الخلفية الاقتصادية، ارتفاعا بنسبة 75 بالمائة، فيما زادت الاحتجاجات ذات الخلفية الإجتماعية بنسبة 397 بالمائة، وذلك مقارنة بشهر أكتوبر 2018.
   وارتفع نسق الاحتجاجات ذات الخلفية الصحية والتربوية على التوالي بنسبة 175 بالمائة و 13 بالمائة، فيما قدرت نسبة ارتفاع الاحتجاجات ذات العلاقة بالبنية التحتية بنسبة 26 بالمائة، مقارنة بشهر أكتوبر 2018. 
   وما تزال ولاية القيروان في طليعة المناطق الأكثر احتجاجا "دون أن تلاقي مجمل هذه الاحتجاجات أي تفاعلات تذكر من قبل المسؤولين"، وفق تأكيد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (منظمة غير حكومية)، في ذات التقرير.
   وقد تم رصد 127 تحركا احتجاجيا في ولاية القيروان طيلة شهر أكتوبر الماضي، تليها ولاية القصرين بـ94 تحركا، ثم ولاية سيدي بوزيد بـ 86 تحركا ، فولاية قفصة بـ67 تحركا احتجاجيا.
   وبخصوص حالات ومحاولات الانتحار خلال شهر أكتوبر 2019، فقد تم رصد 20 حالة شملت الفئة العمرية ما بين 26 و45 سنة.
   كما شهد الشهر الماضي انتحار 4 أطفال و3 مسنين أحدهم سبعيني أقدم على قتل زوجته المسنة ببندقية صيد قبل أن يردي نفسه قتيلا برصاصة من ذات السلاح في معتمدية فوسانة بولاية القصرين.