دعا رؤساء ست منظمات وطنية، إلى "فتح التحقيقات المستوجبة لتتبع المتورطين في حملات الثلب والقذف والتشكيك التي استهدفت مجددا رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، شوقي الطبيب وأفراد عائلته، وذلك تجنبا لدخول البلاد في دوامة العنف اللفظي والمادي".

وعبّروا في بيان تضامني مع شوقي الطبيب، أصدروه اليوم الاثنين، عن "تضامنهم المبدئي واللامشروط مع رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وأفراد عائلته إزاء ما يتعرضون له من إساءة متعمدة وهتك لأعراضهم".

وندّدوا بما اعتبروها "الحملات المغرضة ومقترفيها الذين لم يعد خافيا على أحد، ارتباطاتهم بمافيا الفساد من جهة، ونواياهم المفضوحة والمبيتة في استهداف الهيئات والمنظمات كالاتحاد العام التونسي للشغل والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، وحقدهم على القائمين عليها من جهة ثانية"، حسب نص البيان ذاته.

كما حذروا من "السكوت أو التساهل مع هذه الأساليب في التعامل والخطاب السياسيين الرامية إلى الإغتيال المعنوي للخصوم بغرض التحريض واستباحة الإعتداء عليهم"، مذكرين بأن "الإعتداءات المادية التي طالت رئيس الهيئة وأفراد عائلته في السابق، بقيت دون محاسبة".

واعتبروا أيضا أن الهدف الحقيقي من هذه الحملات، هو التشكيك في الجدوى من مكافحة الفساد والتشويش على الجهود الوطنية في هذا الخصوص.

يُذكر أن البيان حمل توقيع كل من عميد الهيئة الوطنية للمحامين، ابراهيم بودربالة والأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل، نورالدين الطبوبي ورئيس إتحاد الصناعة والتجارة سمير ماجول ورئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، جمال مسلم ورئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، ناجي البغوري، ورئيسة الإتحاد الوطني للمرأة التونسية، راضية الجربي.