نظمت اللجنة الوطنية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، مساء اليوم الجمعة بمعتمدية عين دراهم من ولاية جندوبة، عملية بيضاء ليلية وطنية واكبتها كافة الإدارات الجهوية للتجهيز بالبلاد، وذلك لاختبار مدى جاهزية هياكل وزارات التجهيز والداخلية والصحة وغيرها من الأطراف المتدخلة، لمجابهة الثلوج، واستخدام تقنية رش الملح المساعدة على إذابة الثلوج وتسهيل حركة المرور.
وخلال العملية، التي استخدمت فيها كل ما تستوجبه التدخلات ذات العلاقة من معدات مختلفة، تم استعراض عديد السيناريوهات المحتملة، وكيفية التعامل معها، وصيغ مركزة المعدات، خاصة في المناطق المرجح أن تكون الأكثر عرضة لتساقط الثلوج، وفي مقدمتها الطريق الوطنية رقم 17، باعتبارها الطريق الأكثر استعمالا من قبل معدات اللجنة ووسائل نقل الزوار الذين يتوافدون في مثل تلك المناسبات استبشارا بنزول الثلج، وتسهيلا لسيارات الإسعاف لنقل المرضى، وفي مقدمتهم مرضى القصور الكلوي.
وعلى هامش العملية، التي واكبها كافة المديرين الجهويين للتجهيز والإسكان وإطارات وأعوان الحماية المدنية ووالي الجهة وعدد من الإطارات العليا، أكد صلاح الدين الزواري، المدير العام للجسور والطرقات، أن وزارة التجهيز تسعى من خلال هذه العملية الليلية والوطنية الأولى من نوعها، والتي اختارت مسرحا لها مدينة عين دراهم المعروفة بخصوصيتها من حيث التضاريس والمناخ وكميات الثلوج المرتفعة التي تتساقط بالجهة، إلى ترجمة كل الدروس النظرية على أرض الميدان، وذلك لتأمين سير الحياة العادية للمواطنين ودرء المخاطر المحتملة.

المصدر (وات)