اعتبر رئيس حركة مشروع تونس، محسن مرزوق يخصوص "الفضيحة" الجارية في البرلمان الجديد، أنه من الواضح أن كتلة الحزب الحرّ الدستوري هي من يستحق الاعتذار لكون الاعتداء اللفظي عليهم حصل في الجلسة العامة وخلال مداولات رسمية من طرف نائبة النهضة.

وتابع مرزوق في تدوينه على صفحته على الفايسبوك، أن "من هذا المنظور، يجب التضامن معهم مهما كانت حدّة مواقفهم ضدّ الجميع دون تمييز ودون تبويب بكل أسف، ويتوجب على نائبة النهضة أن تتقدم باعتذار لتنتهي الفوضى دون اشتراط اعتذار متبادل".

وقال إنّ رفض حركة النهضة تقديم الاعتذار يوحي بأن الفوضى الحاصلة داخل البرلمان تخدم صالحهم بعد أن تعطلت محاولات تشكيل حكومتهم وانسدت أمامهم السّبل، لذلك أصبح تواصل المشهد الفوضوي أفضل ما يمكن لتحويل الانتباه عن مشاكل تشكيل الحكومة التي تتعقد يوما بعد يوم وستزداد تعقيدا.