يواصل رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي تقبل السير الذاتية لعدد من الكفاءات، في إطار مشاوراته لتشكيل الحكومة المقبلة وفق ما صرح به عضو من فريق الاتصال لرئيس الحكومة المكلف.
ونفى ذات المصدر في تصريح لوات الثلاثاء 10 ديسمبر 2019، عودة حزبي حركة الشعب وحزب التيار الديمقراطي للمشاورات مع الحبيب الجملي، بعد أن كانا أعلنا الجمعة الفارطة انسحابهما من المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.
في السياق ذاته، أكد المصدر أن رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي لم يغلق باب التفاوض والحوار مع كل من حزب التيار وحركة الشعب المنسحبين من مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، لأنه "يسعى لأن يحصّل على أكبر عدد من الأصوات التي تكوّن حزاما سياسيا واسعا لحكومته المقبلة".
يذكر أن رئيس الحكومة المكلف، الحبيب الجملي قال في تصريح الأربعاء الفارط إنه "مستعد لكل الإحتمالات، رغم تقدّم المفاوضات مع الأحزاب التي ستشارك في الحكومة المقبلة ورفض بعضها مبدأ تحييد الوزارات السيادية"، مؤكدا أنه سيعلن عن الأحزاب المكونة لحكومته، الأسبوع الجاري.
وأوضح الجملي أنه "متمسّك بتحييد وزارات السيادة وأن الحزب الذي فوّضه لتشكيل الحكومة (حركة النهضة) اقتنع بذلك"، وأنّه وضع عددا من السيناريوهات والبدائل، حول الإئتلاف المكوّن للحكومة المقبلة كما أنه يواصل عمله واتصاله بمختلف الأطراف المعنية بتشكيل هذه الحكومة.