ثمن المكتب السياسي للحزب الجمهوري، موقف الرئيس قيس سعيد برفض الدعوة المتأخرة لحضور مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية تمسكا بالدور الاساسي الذي لعبته تونس من منطلق الاخوة والتاريخ المشترك مع الشقيقة ليبيا ودعوتها المستمرة إلى التخلي عن لغة السلاح والبحث عن حل يفضي إلى إقامة دولة مدنية تصون وحدة التراب الليبي وتؤمن سيطرة الشعب الليبي الشقيق على ثروته والدعوة إلى خروج كل القوى والمليشيات الأجنبية منها وتوفير إطار مغاربي يساعد الأشقاء على تجاوز أزمتهم.‎

   ‎كما عبر المكتب السياسي في البيان الذي أصدره الحزب عقب الاجتماع الدوري لمكتبه السياسي المنعقد اليوم الاحد، عن قلقه من "تفاقم الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد بل وبلوغها درجة المس من هيبة ودور مجلس نواب الشعب".

وأعرب عن "إدانته الشديدة لما أتاه نواب كتلة الحزب الدستوري في الذكرى التاسعة لانتصار الثورة وإزدرائهم بدماء الشهداء ومقاطعة تلاوة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة، والاستخفاف بدستور البلاد وأحكامه".

كما ينبّه من مخاطر الانزلاق لمربع العنف.