دعت الكنفدرالية العامة التونسية للشغل، في بيان لها اليوم الاثنين، الحكومة إلى الإسراع بإيجاد حلول عملية للإحاطة بجرحى الثورة وعائلاتهم، وذلك على إثر وفاة جريح الثورة طارق الدزيري أول أمس السبت.

ونددت في البيان الذي نعت فيه الفقيد، بسوء المعاملة التي يتلقاها جرحى الثورة داعية جميع القوى الديمقراطية لحوار وطني شامل يقع فيه تحديد خارطة طريق واضحة لإيجاد حلول عملية وعاجلة للمطالب الأساسية لشباب الثورة بصفة خاصة وللشعب التونسي بصفة عامة للمضي في بناء تونس جديدة تقوم على الحرية والعدالة الاجتماعية.

 واعتبرت الكنفدرالية كل ما يتعرض له شهداء الثورة " من سوء المعاملة واللامبالاة، إهانة للشعب التونسي بأكمله الذي أضحى ينعم بالحرية والديمقراطية بعد تضحيات شباب الثورة الذي واجه النظام السابق بصدور عارية".

ويشار إلى أن الفقيد جريح الثورة طارق الدزيري أصيل مدينة الفحص من ولاية زغوان، توفي ليلة السبت الماضي، بعد معاناة امتدت لتسع سنوات بسبب إصابته بعدة رصاصات خلال أحداث الثورة خلفت له شللا نصفيا جعله مقعدا في كرسي متحرك.