أكد فابيو ماسيمو كاستالدو، نائب رئيس البرلمان الأوروبي ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لملاحظة الانتخابات الرئاسية والتشريعية 2019، حرص الاتحاد الأوروبي على مواصلة دعم المسار الديمقراطي في تونس في سياق الرهانات الاقتصادية والاجتماعية المطروحة، والعزم على تطوير التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات.
واعتبر كاستالدو لدى استقباله، ظهر اليوم الاربعاء، من قبل رئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد بقصر القصبة والذي قدم له التقرير النهائي للبعثة، أنّ عمل البعثة الأوروبية يندرج ضمن مقاربة جديدة، تهدف إلى إرساء حوار مع السلط السياسية المعنية، مؤكدا علاقة الشراكة الوطيدة التي تجمع بين تونس والاتحاد الأوروبي، وما يتقاسمه الجانبان من قيم ومبادئ التعددية والحوار وحقوق الإنسان.
من جهة اخرى اكد المسؤول الاوروبي، وفق بلاغ اعلامي لرئاسة الحكومة ان لقاءه مع الشاهد كان وديا ومثمرا وتم خلاله استعراض نتائج عمل البعثة والتأكيد على مواصلة هذا التمشّي القائم على التعاون وتبادل الآراء بين تونس والاتحاد الأوروبي.
ونوٌه رئيس البعثة الأوروبية لملاحظة الانتخابات بالمجهودات التي بذلتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لانجاح تلك الاستحقاقات الرئاسية و التشريعية ، والتفاعل الإيجابي مع الناخبين.
وشدٌد المسؤول الأوروبي على دور تونس الهام في حوض المتوسط باعتبارها شريكا أساسيا في البناء الحضاري في المنطقة معتبرا إياها مثالا يحتذى في تطبيق الديمقراطية ويمكن أن تشع على المنطقة العربية والافريقية.