أكدت رئيسة الحزب الدستوري الحر، ورئيسة لجنة الصناعة والطاقة والثروات الطبيعية والبنية الأساسية والبيئة بمجلس نواب الشعب، عبير موسي، اليوم الخميس، أنّ حزبها "لن يشارك في أية حوارات مع رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ، ولن يصوت لتلك الحكومة" التي قدرت مبدئيا أنها "ستحظى بثقة البرلمان".
واعتبرت موسي في تصريح صحفي على هامش احتفال حزبها بالذكرى 68 لأحداث 23 جانفي 1952 بالمكنين وطبلبة بولاية المنستير، أنّ "الفخفاخ أثبت فشله عندما كان، سواء وزيرا للسياحة الصناعات التقليدية، أو وزيرا للمالية"، مشيرة إلى أن "صندوق النقد الدولي عاد زمن توليه حقيبة المالية مجددا إلى تونس، بعد غياب أكثر من 23 سنة، ومعه بدأ الانهيار المالي وتدهور السياسة النقدية وتدهور الدينار"، على حد تقديرها
وقالت "نحن اليوم نعاني من تبعات السياسة التي بدأها هذا الوزير على رأس وزارة المالية، وتبعات حكومة الترويكا (جمعت أحزاب النهضة والمؤتمر والتكتل)، ولا يمكن أن نصوت لمن فشل سابقا،لأنّ هذا الفشل سيتواصل"، حسب تعبيرها.