كشف كاتب الدولة المكلّف بالموارد المائية، عبد الله الرابحي، الجمعة، أنّ جملة الاعتمادات، التي رصدت لقطاع المياه في تونس، منذ سنة 2016، فاقت 5 آلاف مليون دينار.

 وبيّن الرّابحي على هامش الزّيارة الميدانية، التي صاحب فيها وزير الفلاحة اليوم الى ولاية نابل لمتابعة تقدم إنجاز عدد من مشاريع التّزود بالماء الصالح للشّراب، أنّ هذه الاعتمادات وجهت لتنفيذ مجموعة كبيرة من المشاريع التي انطلق انجازها والتي ستنطلق في الفترة القريبة القادمة ومنها خاصة، محطّة تحلية مياه البحر بصفاقس، التي سينطلق إنجازها في فيفري او مارس 2020 على اقصى تقدير، بتكلفة قدرها 1000 مليون دينار.

   وأبرز أنّه تمّ في السياق ذاته رصد اعتمادات بأكثر من 3000 مليون دينار لانجاز 7 سدود، دخلت 5 منها طور الانجاز وهي: سدّ السّعيدة وسدّ القلعة وسدّ الدويميس وسدّ ملاق العلوي بالاضافة الى انطلاق اشغال تعلية سدّ بوهرتمة فضلا عن قرب انطلاق اشغال سدّي تاسة وخلاد.

وأوضح بخصوص محطات تحلية المياه، أنّ أشغال محطة الزّارات، المقدرة كلفتها ب200 مليون دينار، تقدمت بنسبة 15 بالمائة. كما انطلقت أشغال محطة سوسة معلنا قرب انطلاق اشغال محطة تحلية المياه بقرقنة، بكلفة تناهز 23 مليون دينار. ولاحظ أنّه تمّ في نفس الاطار رصد اعتمادات بقيمة 170 مليون دينار لمحطات تحلية المياه بعدد من ولايات الجنوب التونسي.

وشدّد الرّابحي، من جهة اخرى، على أنّ مشروع بناء محطة ضخّ جديدة بفندق الجديد بمعتمدية قرمبالية من ولاية نابل، الذي ستنطلق اشغاله بداية فيفري 2020 بتكلفة جملية تناهز 47 مليون دينار بتمويل من البنك الالماني للتنمية، يشكل رافدا هاما لمنظومة التزويد بمياه الشرب باستغلال مياه قنال مجردة الوطن القبلي (120 كلم) الذي يؤمن مياه الشرب لخمس ولايات (نابل وسوسة والمنستير والمهدية وصفاقس).

   وأوضح أنّ بناء المحطة الجديدة سيدعم عمل محطة الضّخ القديمة، التي انطلق استغلالها منذ 1984، وهي تعمل دون توقف 24 ساعة على 24 ساعة.