أكد مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (إسايد)، مارك غرين، "عزم حكومة بلاده على المضي قدما في مساندة كل الجهود الرامية إلى استعادة الحركية الاقتصادية في تونس وخلق الظروف الاجتماعية والتنموية الداعمة للمنظومة الديمقراطية بما يعود بالفائدة على مختلف شرائح المجتمع".
وجدّد المسؤول الامريكي لدى لقائه، رئيس الجمهوريّة، قيس سعيّد، الثلاثاء، "التزام بلاده بدعم التجربة الديمقراطية في تونس ومرافقتها في مسار إنجاحها".

في ما اعتبر رئيس الدولة "أنّ تواتر الزيارات بين كبار المسؤولين في البلدين يندرج في اطار علاقات الصداقة التاريخية العريقة بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية. منوّها بتقاسم البلدين لقيم الحرية والديمقراطية".

وعبر سعيّد، عن "شكره للإهتمام، الذي ما انفكت توليه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لتونس، خاصّة، في مجالي التعليم والصحّة ولدعمها المتواصل للجهود الوطنية الرامية إلى مقاومة الفقر وتمكين الشباب وتشغيله باعتباره العنصر الفاعل والأساسي في المجتمع بما يساهم في استعادة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة".

ويؤدّي غرين زيارة إلى تونس من 16 وحتّى 18 فيفري 2020 بعد زيارة أولى أداها خلال سنة 2014. وتأتي هذه الزيارة الثانية في إطار متابعة المشاريع التنموية، التّي تنفذها الوكالة في عدد من المناطق الداخلية.