صرحت اليوم السبت رجاء بن سلامة مديرة المكتبة الوطنية بأن تأجيل لقاء مع كبار الشخصيات العالمية على غرار البرتو مانغويل هو عبارة عن الغاءه.
واستنكرت بن سلامة قرار وزير الثقافة رفض زيارة البرتو باسم "الشعبوية" بمقاطعة التطبيع مع اسرائيل رغم أن الكاتب متعاطف مع الشغب الفلسطيني وليست له اية علاقة لا باسرائيل ولا بالتعاطي مع اسرائيل ولكن هناك صيد في الماء العكر لفرض السيطرة وفرض قرارات اعتباطية لا يمكن قبولها في تونس ما بعد 2011.
وثمنت بن سلامة اللقاء مع مانغويل لكونه يعتبر من احسن من بامكانهم التحدث عن الكتب فهو عاشق الكتاب والمكتبات خاصة انه لا يتحدث فقط عن الادب وانما ايضا عن ضيق الروايات، وهو يبقى مثال جميل للمفكر والاديب الحر.

 

من جهته صرح كمال الرياحي مدير بيت الرواية في مدينة الثقافة بان قرار وزير الثقافة بالغاء الموعد مع البرتو مانغويل ربما يتنزل في اطار استهتار من وزير الثقافة، مشيرا الى أنه لم يحدث في تاريخ تونس أن حدث هذا، قائلا "هناك عودة بعقلية القمع والديكتاتورية وهذا سابقة في تاريخ تونس.
وأشار الى أن يوم أمس تمت هرسلته وتهديده من مكتب رئيس ديوان الوزير وتحميله المسؤولية لكونه جاء برجل ممنوع من الدولة من دخول تونس وهو ما استغربته ،.
يشار الى ان اللقاء كان مبرمجا في مدينة الثقافة ولكن بعد قرار الوزير، عدد من المثقفين التونسيين بادروا بالتكفل بزيارة الكاتب البرتو بامكانياتهم الخاصة وهو قام بتقديم المحاضرة بصفة مجانية.