أصدرت حركة مشروع تونس، مشاء اليوم الثلاثاء، بيانا أكدت من خلاله أنها "غير معنيّة بالمشاركة في الحكومة أو الائتلاف الحكومي وتؤكّد بقائها في موقع المعارضة، كما أنّها غير معنيّة بالتصويت لمنح الثقة للحكومة".

وورد في ذات البيان أن "حكومة لن تكون قادرة على رفع التحدّيات الاقتصادية والاجتماعيّة الوطنيّة ولا على مواجهة التقلبات الإقليمية المحيطة بها".

وأشارت إلى ان مسار تشكيل حكومة الفخفاخ كان "متسما بالابتزاز من طرف عدد من الأحزاب المشكّلة لها والتي تصارعت فقط على توزيع الحقائب وهو ما أدّى إلى قيام ائتلاف حكوميّ هشّ لا انسجام بين مكوّناته لا على المستويات الفكريّة أو السياسيّة".

 وأفادت في ذات البيان ان "مسار إعداد الحكومة شابه توجّه يقوم على التهديد إمّا بحل البرلمان أو قبول اختيارات تشكيلة حكوميّة معيّنة، وهو خيار مرفوض يدفع البلاد للمجهول في وضع أزمة اقتصادية خانقة".

وجاء في نص البيان أن ما سمّي " بالوثيقة التعاقديّة" اتّسمت بالعموميات وبأسلوب إنشائي يجمع بين المتناقضات من ذلك الغموض حول مستقبل المؤسسات العموميّة ومسألة العدالة الانتقالية وخاصّة المصالحة، كما أنّ كافة المشاريع المعلن عنها لازالت في طور النوايا دون أي تصوّر حول تمويلها".