أدى وفد أممي يتركب من ممثلي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمات إنسانية وطنية، اليوم الاربعاء، زيارة وصفت ب"الروتينية"، إلى ولاية تطاوين، استهلها بلقاء عدد من المسؤولين الجهويين في مقر الولاية "للتشاور حول بعض المسائل المتعلقة بالإمكانات المتاحة لمجابهة يي لجوء محتمل من الجارة ليبيا".
وتحول الوفد إثر ذلك إلى نقطة العبور ذهيبة وازن، حيث اطلع على الطرق الممكنة لعبور اللاجئين، وتحدث أعضاؤه الى الإطارات الأمنية والديوانية العاملة بالمعبر.
واختتم الوفد زيارته بالاطلاع على الموقع المخصص لتركيز محتمل لمخيم خاص باللاجئين في منطقة بئر الفطناسية، الواقع على بعد حوالي سبعة وعشرين كلم عن الحدود، وأكثر من ستين كلم عن مركز الولاية.
وبخصوص إمكانية تدفق اللاجئين من ليبيا على الجهة، صرح مدير المرصد الوطني لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، لمراسل "وات" في الجهة، بأن الأمر الذي يجب إيلاؤه أهمية بالغة، هو لجوء أعداد من الأفارقة والأجانب عن ليبيا.
وأكد أن هذه الزيارة تندرج في إطار "الزيارات الروتينية" التي بدأتها المنظمات الدولية المعنية باللجوء والهجرة منذ سنة 2014، لتهيئة كل الظروف اللازمة لاستقبال اللاجئين من حيث المعيشة والصحة والأمن، معتبرا أن الوضع في ليبيا حاليا لا يؤشر لحصول أي عمليات لجوء.
يشار إلى أن عددا من مكونات المجتمع المدني في الجهة، قد عبرت في وقت سابق عن مخاوفها من تبعات مخيمات اللاجئين لغير الليبيين، وطرحت إمكانية نصب هذه المخيمات على الشريط الحدودي داخل التراب الليبي.