إعتبر النائب بالبرلمان، مبروك كرشيد، في تدوينة على صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي (الفايسبوك) "أنّ مقترح مشروع النص التشريعي المقدم للبرلمان من قبل عدد من النواب لتحوير فصول من المجلة الجزائية " ليس قانونا لتكميم الأفواه ولجم الحريات" كما انه " لا يهدف الي حماية البرلمانين بل المجتمع بكل فئاته" من الأخبار الزائفة.

وتابع أن المقترح التشريعي "قدم للبرلمان منذ شهر فيفري 2020 وانه احيل على لجنة التشريع العام " نافيا طلب "استعجال النظر في هذا القانون" مشددا على ان العقوبة المنصوص عليها في المقترح هي العقوبة ذاتها، المنصوص عليها بالفصل 86 من مجلة الاتصالات ".

وينص فصل القانون المقترح على ان "يعاقب بالسجن لمدة تتراوح بين سنة واحدة وسنتين وبخطية من مائة الى الف دينار كل من يتعمد الاساءة الى الغير او ازعاج راحتهم عبر الشبكات العمومية للاتصالات".من جهة اخرى شدد كورشيد وهو محام ووزير سابق لأملاك الدولة، ان الديمقراطيات الغربية على غرار فرنسا والمانيا "سنّت مثل هذه القانون بغاية حماية الديمقراطية... من التوجيه الخاطئ" من الذين وصفهم بـ" الكذابين".

واعتبر في هذا الاطار ان عدم وجود هذا القانون هو الذي " سمح بافساد المناخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي وهتك الأعراض وأوصل الناس في بعض الأسر الى الطلاق وآخرين للانتحار وأوصل فاسدين لمجلس النواب ".

وشدّد كرشيد أيضا على أن المقترح التشريعي "لا يمس من حريّة الصحافة والصحفيين، الذين لهم قانونهم الخاص " كما انه " لا يهدف الي حماية البرلمانين ".

واعتبر ان المتضررين من سن هذا القانون سيكون "الفاسدون والكاذبون وعديمي الضمير، الذين في ظل غياب العقاب يقترفون جرائمهم".