أعرب عدد من مربي الماشية بمعتمديات جندوبة وبوسالم وتيبار وباجة الجنوبية التابعة لولايتي جندوبة وباجة عن قلقهم من تواتر السرقات الليلية التي استهدفت مواشيهم منذ بداية فترة الحجر الصحي وخلال الشهر المنقضي. 

 وقال عدد منهم انهم تقدموا بشكايات الى السلطات الأمنية مرجع النظر الا انهم لم يتمكنوا من استرجاع المسروق وتوقعوا ان تكون مواشيهم التي تعد بالعشرات، قد بيعت او ذبحت، ورجحوا وجود شبكة مختصة في تهريب الإبقار الى الجزائر وبيع الأغنام في السوق المحلية، مشيرين الى ان السرقات شملت قطعانا باكملها من الأغنام والابقار ومعدات الري.

   واعتبر اخرون ان عدم المسك بالجناة والكشف عنهم ساهم في تزايد الظاهرة وتوسع دائرتها، ولاحظوا ان تنفيذ السرقات عادة ما تكون في ساعات متأخرة من الليل (وهو التوقيت الذي سرق فيه قطيع يعد نحو 50 راسا من الاغنام لاحد المربين، مصدر عيشه الوحيد) او في ساعات الظهيرة (مثل ما تعرض له احد المتقاعدين الذي فقد 6 رؤوس من الأغنام كانت قرب مسكنه المحاذي للطريق العام).

وكان عدد من المناطق التابعة لولايتي جندوبة وباجة ومن القرى المتداخلة بين الحدود الإدارية لكلا الولايتين من بينها دجبّة وتيبار والرضاونة وسيدي عبيد والكدية والمنقوش وسيدي عبيد وسيدي إسماعيل، قد شهدت سرقات شملت قطعانا من الأغنام ومن الابقار عززت مخاوف مربي الماشية من توسع دائرة هذه الظاهرة.