أكد وزير الداخلية هشام المشيشي اليوم الاثنين في رمادة بمناسبة اشرافه على الذكرى الثانية والستين لمعركة رمادة الخالدة التي دارت في مثل هذا اليوم من سنة 1958 على متابعة تونس المتواصلة للوضع في ليبيا .

وشدد الميي على ان قوات الأمن والجيش الوطنين في أعلى درجات الاهبة والاستعداد للدفاع عن أرض الوطن وان حدودنا ممسوكة تماما بأجهزة المراقبة الإلكترونية واليقظة المستمرة راجيا للشعب الليبي السلم والاستقرار
كما أشار إلى أن وزارته تتابع عمليات الحرق باهتمام كبير وتتعقب كل من ثبت أنه بفعل فاعل
ووعد وزير الداخلية عددا من شباب رمادة بالجلوس إليهم والاستماع إلى شواغل شباب رمادة بعد جولته في عدد من المراكز الامنية المتقدمة
هذا وكان وزير الداخلية قد وضع في مستهل زيارته لريادة اكليلا من الزهور على النصب التذكاري برمادة وتلا فاتحة الكتاب ترحما على أرواحهم الزكية
واستمع الى جملة من اهتمامات متساكني رمادة بخصوص التنمية والتشغيل